منظمة العمل العربية تنمية ثقافة العمل الحر والمبادرة لدى المرأة العربية كصاحبة عمل اعداد : وليد يغمور 2015 22 كانون االول / 20 0
هللا الرحمن بسم الرحيم 1- المقدمة: يتحدد حجم سوق العمل في اي مجتمع بعنصرين اساسيين هما: عدد اف ارد المجتمع القادرين على العمل مع االخذ بعين االعتبار مستوى االعمار والتوزيع السكاني من حيث الجنس باالضافة الى مدى الكفاءة االنتاجية لألف ارد ويعتمد ذلك على المستوى والكفاءة الفنية والمهنية للعاملين. وبالنسبة الى عمل الم أرة فهو يقسم الى نوعين هما: العمل داخل المنزل ويكون ضمن اسرتها من حيث القيام بشؤون المنزل وتربية االبناء والعناية بالزوج ومن الجدير ذكرة في هذا المجال ان عمل الم أرة في هذه الحالة يتم دون اجر مادي. اما النوع الثاني فهو عمل الم أرة خارج المنزل ويكون مقابل اجر مادي تتقضاه نتيجة عملها ومشاركتها في العملية االنتاجية خارج بيتها. كما تجدر االشارة هنا الى ان معظم النساء يمارسن العملين معا )داخل المنزل وخارجة( وهذا هو الحال السائد لدى معظم السيدات العامالت في الوطن العربي. البداية الحقيقية لمشاركة الم أرة في سوق العمل كانت بسبب توس ع القطاع العام في التعليم والصحة مما شك ل عامل جذب للم أرة بسبب طبيعة العمل في ذاك القطاع من ناحية ساعات العمل والتأمين الصحي واجازة األمومة والدخل والتقاعد أيضا. وقد شك ل القطاع العام الخيار المفضل لألغلبية لكن بشكل أكثر أهمية لإلناث ألنه أكثر "مالءمة" من وجهة نظر المجتمع لعمل الم أرة من ناحية عدم تعارضه مع دورها التقليدي في اإلنجاب ورعاية األسرة وخدمة الزوج. في المقابل لم يستطع القطاع الخاص أن يكون عامل جذب للم أرة ال بل إن بعض خصائصه تشكل أحيانا عامل طرد للم أرة. فساعات العمل طويلة وأحيانا العمل على فترتين مع معدل استق ارر وظيفي أضعف ومعدل أجر أدنى من القطاع العام لغالبية المهن إضافة 1
إلى أشكال التمييز والمضايقات المختلفة التي تتعرض لها الم أرة بخاصة إذا علمنا أن أكثر من % من العمالة في القطاع الخاص هي في منشآت صغيرة ومتوسطة حيث تسود بيئة 59 ذكورية غير رحبة للم أرة. والقطاع الخاص بشكل عام أكثر تميي از ضد الم أرة المتزوجة. وقد ال يعرف كثيرون أنه حتى أواسط التسعينيات من القرن الماضي كان القانون يسمح لصاحب العمل بإنهاء عمل الم أرة إذا تزوجت. وقد تغير القانون ولم تتغير الثقافة الذكورية إذ ما ي ازل هناك من يرفض تشغيل الم أرة والسيما المتزوجة أو التي على وشك الزواج. وحتى عندما تعمل الم أرة فإنها تتعرض لالستغالل اقتصاديا في بعض الحاالت. وتشير البيانات الى أن معدل البطاله لدى الشباب في البالد العربيه هو األعلى في العالم حيث يصل الى ما نسبته مقارنة مع المعدل العالمي البالغ %9235 أي ان البطاله %3232 بين الشباب العربي تصل الى حوالي من المعدل العالمي لبطالة الشباب. %971 وان ما يزيد من احتماالت بقاء هذه النسبه مرتفعه وما يعمق تسارعها وتداعياتها هو التهميش المجتمعي لدور الم أرة في الحياة االقتصاديه الى جانب ت ارجع الفرص المتاحه امام الشباب ومن كال الجنسين. ويحقق اإلنسان أهدافه في الحياة ويؤدي دوره في مجتمعه من خالل العمل المنتج وقد أمر هللا بالعمل بقوله سبحانه وتعالى: { ف إ ذ ا ق ض ي ت الص ال ة ف انت ش ر وا ف ي اأأل أ رض و ا أ بت غ وا م ن ف أ ضل ا لل في ذلك سيدنا محمد صلى هللا عليه وسلم الذي رعى الغنم واشتغل { وقدوتنا بالتجارة وهو القائل ( ما أكل أحد طعاما قط خي ار من أن يأكل من عمل يده(. اال انه ولالسف يشيع في معظم مجتمعاتنا العربية في ايامنا هذه الشباب تقبل عدم من كال الجنسين وخاصة الم أرة او الحرفية اليدوية للمهن العربية او المهن ذات الطابع والتي التجاري في الواقع وفي كثير من االحيان تدر دخال جيدا يتجاوز دخل الوظيفة المكتبية او دخل الوظيفة الحكومية. مما يعكس قصور نظام التعليم العام في غرس ثقافة العمل في أذهان الناشئة وترسيخ ثقافة العمل وخلق عقلية علمية تتجة نحو وعملية العمل 2
واالبتكار والمبادرة فاعلة وسيلة واعتباره للنهوض بمجتمعاتنا العربية. االشارة الى مع وجود العديد من المعوقات االجتماعية والثقافية والعادات والتقاليد ( كثقافة العيب( والتي تنظر الى بعض االعمال رة ب ظن غير مقبولة كميدان عمل للم أرة العربية هذا العمل مهما كان شريفا ومنتجا. ومفيدا 2- عمل المرأة ما بين ثقافة العيب وظروف العمل: يبدو جليا أن النمو االقتصادي وايجابيات األرقام المتحققةة خةالل السةنوات الماضةية ولةدت كثيةةر مةةن فةةرص العمةةل مةةا ازل الشةةباب ومةةن كةةال الجنسةةين ال يرغبةةون بم ازولتهةةا خصوصةةا فةةي قطةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةاعي العقةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةار وصةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةناعة األلبسةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة والمهةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةن اليدويةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة. وقةد نجةد سةببا لالبتعةاد عةن المهةن القاسةية التةي تتطلةب مجهةود جسةماني كبيةر خصوصةا تلةك التي يوفرها قطاع اإلنشاءات لكن يبقى هناك العديد من المهن السهلة التي يبتعد عنها الشةباب العرب ومنها العمل في الز ارعة وفي المناطق الصناعية والحرفية. يمكن أن تكون ثقافة العيب والعادات والتقاليد والقيم احد اسباب عزوف الم أرة والشباب العربي بشكل عام عن هذه المهن لكنها ليست السبب الوحيد فهناك عوامل أخرى تتدخل في قبول هذه الوظائف أو رفضها تتعلق بغياب عناصر األمان واالستق ارر الوظيفي عن هذا النوع التامين الصحي مثل غياب األعمال من والضمان االجتماعي والتأمين ضد مخاطر العمل واجازة األمومة وغيرها. صحيح أن ثقافة العيب ترسخت في المجتمع العربي لكن التخلص منها ممكن من خالل توفير وظائف بظروف عمل جيدة ومناسبة تضمن االمان واالستق ارر وتوفر حياة كريمة لألسرة وبمداخيل جيدة تكون أقوى من ق ارر رفض الوظيفة ألسباب ثقافية. االنتقال من التخطيط إلى التنفيذ في هذا المجال يلزمه العمل كخطوة اولى على حصر جميع المهن غير المرغوب فيها خصوصا تلك التي توفر اآلالف من فرص العمل 3
والسعي لتحسين ظروف والعاملين فيها العمل كخطوة ثانية العيب ثقافة وبقوة بذلك لنجابه عليها. وننتصر هذا مع ضرورة التشبيك ما بين الباحثين عن الوظيفة والباحثات بعد تدريبهم وتأهيلهم وبين اصحاب العمل الذين ال يجدون ايدي عاملة ارغبة بالعمل لديهم اال من خالل العمالة الوافدة والتي في كثير من االحيان ال تعمل لدى صاحب المنشاة لسنوات عديده )محدودية ت اركم أرس المال البشري(. حيث انه وبعد ان يتم التدريب والتأهيل على العمل خاصة في بعض القطاعات الصناعية التي تحتاج الى قدر من المعرفة والد ارية بالماكينات وخطوط االنتاج يعود العامل على العمل لسنوات طويلة. الوافد الى وطنه مما يعيق بناء ايدي عاملة مدربة وم ؤهلة قادرة لذلك يحدونا األمل بإعادة ثقافة حب العمل واتقانه للجميع حتى تصبح قناعة ارسخة في أجيالنا الصاعدة الذين يمثلون مستقبل الوطن وذلك بالتعاون ما بين جميع مؤسسات المجتمع فالمنزل مسؤول عن بث الثقافة عن طريق القدوة قوال وعمال من خالل حث الوالدين البنائهم ومن كال الجنسين على حد سواء تقبل على وحسن أداء أي عمل. إضافة الى ما يلقى من دروس ومحاض ارت وكلمات عبر وسائل االعالم واالتصال ناهيك عن دور المدرسة ونظام التعليم وذلك بربط التعليم بالممارسة الواقعية بشرط إن يتم ذلك بادخال مفهوم العمل الحر والمبادرة والريادة في المناهج الد ارسية منذ الصفوف األولى. 3- المرأة وسوق العمل : تظهر البيانات الصادرة عن البنةك الةدولي بةان معةدل مشةاركة المة أرة العربيةة فةي سةوق العمةل هي االدنى في العةالم. ويعكةس تةدني مشةاركة المة أرة فةي سةوق العمةل وتباينهةا بةين دولةة واخةرى تشةابك الجوانةب التشةةريعية واالقتصةةادية والثقافيةةة واالجتماعيةة حيةث تواجةةه النسةاء فةةي المنطقةةة العربية مجموعة مةن الضةغوط تحةدد ايةن ومتةى يمكةنهن العمةل ويتسةبب هةذا فةي ضةيق المجةال المتةةام مةةن الوظةةائف كمةةا يعتبةةر الكثيةةر مةةن اصةةحاب الشةةركات فةةي الةةدول العربيةةة النسةةاء أقةةل 4
مةن الرجةال انتاجيةة وأن تةوظيفهن اكثةر كلفةة وهةذه المفةاهيم والقيةود تةؤدي الةى تقلةيص الفةرص المتاحة امامهن للتحرك واختيار مناصب عملهن بل تجعلهن اقل جاذبية الرباب العمل. وقد اظهرت الد ارسات في عدد من الدول ان عددا من النساء ال يرغبن في الدخول الةى سةوق العمةةل اصةةال فةةي حةةين ان عةةددا اخةةر يجةةد صةعوبة فةةي العثةةور علةةى العمةةل. أمةةا النسةةاء الالتيةة يدخلن السوق فان االغلبية منهن يفضلن القطاع العام مةع انحسةار الوظةائف فةي قطاعةات معينةة مثل التعليم والصحة. حيث تتركز د ارسة اإلناث فةي الجامعةات فةي التخصصةات النظريةة التةي تنحصةر فرصةها فةي القطاع العام. ويعتبر االختالط بين الرجال والنساء في مكان العمل من الع ارقيل الرئيسية التي تواجةه دخةول العمةةل. سةةوق فةةي المةة أرة ولمواجهةةة ذلةةك يمكةةن تخصةةيص قطاعةةات تعمةةل فيهةةا النسةةاء فقةةط مثةةل محالت بيع المالبس للنساء او إنشاء مصانع او ورشات يحظر على الرجال العمل فيها. أن الجهةود والبة ارمج التةي بةذلت خةالل الفتةرة الماضةية لرفةع مسةاهمة المة أرة واشة اركها فةي سةوق العمةةةل لةةةم تكةةةن إال وسةةةيلة سةةةاهمت فةةةي خطةةةاب تضةةةامني مةةةع المةةة أرة للحصةةةول علةةةى حقوقهةةةا االقتصةةادية ولةةم تسةةاهم فةةي زيةةادة مشةةاركتها االقتصةةادية وبالتةةالي زيةةادة مسةةاهمتها فةةي قطاعةةات التنمية بمختلف ابعادها. وتشةير كةذلك العديةد مةن التقةارير العماليةة والحقوقيةة أن النسةاء العةامالت فةي القطةاع الخةاص يتعرضةةن للعديةةد مةةن االنتهاكةةات وتجةةاو ازت مخالفةةة لنصةةوص قةةانون العمةةل فأعةةداد كبيةةرة مةةنهن يعملةةةن لسةةةاعات أكثةةةر مةةةن 8 سةةةاعات يوميةةةا ومحرومةةةات مةةةن أي شةةةكل مةةةن أشةةةكال الحمايةةةة االجتماعية والضمان االجتماعي كةذلك هنالةك أعةداد كبيةرة مةنهن يحصةلن علةى اجةور تقةل كثية ار عن الحد األدنى لألجور وال يتمتعن باالستقر ار الوظيفي وغيرها من شروط العمل الالئق. 5
ومن هنا نةرى أن عةدم حةدوث تقةدم ملمةوس فةي دور المة أرة اقتصةاديا وبالتةالي زيةادة مشةاركتها فةي جهةود التنميةة يعةود بشةكل أساسةي الةى ظةروف العمةل الطةاردة )غيةر الصةديقة( التةي يعةاني منهةةا سةةوق العمةةل فةةي الةةوطن العربةةي ويعةةاني منهةةا كةةل مةةن الرجةةال والنسةةاء مةةع األخةةذ بعةةين االعتبار أن النساء يتعرضن النتهاكات في حقوقهن األساسية اكثر من الرجال. وفيمااا يلااي بعاات المعيقاااا والتحاادياا التااي تواجااة الماا أرة فااي سااو العماال وتحااد ماان مشاركتها به: مخرجةات التعلةةيم المدرسةةي والجةةامعي ال تتقابةةل مةةع متطلبةةات سةةوق العمةةل. تتركةةز حيةةث -9 د ارسة اإلناث في الجامعات فةي التخصصةات النظريةة التةي تنحصةر فرصةها فةي القطةاع العام. 3- النظةةام التعليمةةي الجةةامعي والمدرسةةي ال يةةزود الخريجةةات والخةةريجين بالمهةةا ارت واألدوات الالزمة التي تؤهلهم للحصول على وظيفةة فةالتغي ارت التةي حصةلت فةي سياسةات السةوق لم تنعكس على النظام التعليمي لجهة تطويره ورفده بادوات ومعارف جديدة. 2- عادات المجتمع وتقاليده وقيمة وخاصة من حيث النظرة الى عمل الم أرة. 4- التشريعات واالنظمة القائمة في مجال التشغيل وتحكم سوق العمل. 9- بعةةض مؤسسةةات القطةةاع الخةةاص ال ت ارعةةي الظةةروف العائليةةة والمسةةؤوليات االجتماعيةةة للمة أرة العاملةة عبةر اتبةاع سياسةة عمةل مرنةة رغةم أن المعةايير الدوليةة واتفاقيةات العمةل تلزم الدول م ارعاة الظروف العائلية والمسؤوليات االجتماعية للعامل ذك ار كان أو انثى. 6
التمييز وعدم تساوي األجور بين الذكور واإلناث. ويظهر ذلك جليا في القطةاع الخةاص. -6 حيث تعاني الم أرة العربية من تباين واضح في االجور وتجنةي مةا يعةادل %88 فقةط مةن دخل الرجل بشكل عام. عدم وجود حضانات نموذجية بأسعار مناسبة خالل ساعات العمل. يمكن للم أرة العاملةة ان تضةع اطفالهةا بهةا -7 8- عدم توفر مواصالت سهلة وآمنة تمكن االناث من االنتقال بها وبأسعار مناسبة. التعرض في بعض األحيان ألشكال مختلفة من التحرش. -5 صةةعوبة االلتحةةاق بةةدو ارت تدريبيةةة داخليةةاة وخارجيةةة ممةةا يةةؤثر علةةى االرتقةةاء الةةوظيفي -91 للم أرة ووصولها إلى األماكن المتقدمةة فةي عملهةا وعةدم قبةول المة أرة الخةروج إلةى الميةدان في بعض األعمال. 99- خروج الم أرة مبك ار من سوق العمل ج ارء الزواج. معدالت 4- البطالة في الوطن العربي: اظهر مسح للعمالة والبطالة في االردن بلوغ معدل البطالة خالل الربع االول من عام ما نسبته %9336 حيث كان المعدل بين الذكور مقابل %3339 بين االناث. %99 3199 مما يؤكد على ان معدل البطالة بين االناث حوالي ضعف معدل البطالة بين الذكور. وال يختلف هذا الحال كثي ار عن باقي الدول العربية. وكما يضهر من خالل الجدول التالي: 7
معدالا البطالة في بعت الدول العربية حسب الجنس )%( الدولة مصر لبنان سوريا االما ارا السعودية قطر البحرين اليمن عمان اناث 3.92..91 3.97.9. 3.9. 297.494 2.9..192 ذكور 497 19. 494 39. 39. 193 79..9. 794 وعند التطرق الى المهن التي يعمل بها المشتغلون يظهر في االردن على سبيل المثال ان نسبة الذكور العاملين في المهن الحرفية واليدوية لم تتجاوز %97 من اجمالي العاملين وان ما نسبته %96 فقط منهم يعملون في قطاع التجارة في حين تتجاوز نسبة العاملين الذكور على سبيل المثال في قطاع االدارة العامة والدفاع والضمان االجتماعي ما نسبته %21. وفي المقابل يعمل ما يزيد عن من االناث المشتغالت في قطاع التعليم مع العلم نسبة العامالت ان %49 في قطاع الصحه كممرضات على سبيل المثال بلغ قد يعطي انطباعا بوجود %94. وهذا 8
عزوف من قبل الشباب او عدم رغبة من كال الجنسين في المهن واالعمال اليدوية او الحرفية وتفضيلهم لبعض الوظائف المكتبية في القطاعين الخاص والعام. وقد يظهر ذلك جليا اذا ما علمنا ان ما يزيد عن %89 من الذكور المشتغلين هم مستخدمين بأجر )موظفين( وتقفز هذه النسبة لتصل الى ما يزيد عن %57 التطرق الى عند المشتغالت من االناث بأجر )موظفاا( وهذا يعني ان حوالي %2 النساء العامالا من فقط لديهم مشاريع خاصة بهم يمتلكونها ويديرون اعمالها. وهذا يظهر ضعف توجه الشباب ومن كال الجنسين نحو انشاء اعمال تجارية او او انتاجية حرفية خاصة بهم مثل بعض المشاريع متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة )MSMEs( مع العلم ان مثل هذه المشاريع ال تتطلب مجهودات كبيرة في توفير البنية التحتية. إذ إن متطلبات إستم ارر ونمو هذه المنشات متدنية مقارنة مع المنشآت الكبيرة كما انها ال تتطلب رؤوس اموال كبيره وال تقنيات او فنيات ضخمة بل تعتبر مشاريع مكثفة لاليدي العاملة وللعنصر البشري ولها القدرة على اخ ارج الكثير من الشباب مما يسمى البطالة وتحسين مستوى معيشتهم. ناهيك عن ان مثل هذه المشاريع تتمتع بقدرة كبيرة على استحداث فرص عمل. وهذا ما الى يدعوا تفعيل وتعزيز ما يسمى بالمشاركة ما بين القطاع العام والخاص وذلك باتاحة مساحة اوسع للقطاع الخاص ليقوم بدوره المنشود في دفع عجلة النمو االقتصادي من خالل فتح استثما ارت جديده او التوسع في االستثما ارت القائمة وهذا لن يحدث اذا لم تقدم الحكومات كافة التسهيالت والحوافز المالية من خالل توفير تسهيالت ائتمانية )قروض وسلف( بشروط ميسرة من حيث تقليل وتبسيط الضمانات المطلوبة وان تقدم هذه القروض فائدة مناسبة باسعار وبفت ارت سداد وسمام اطول. باالضافة الى توفير االطار القانوني والتشريعي الناظم والمحفز القامة مثل هذه المشاريع تقديم مثل االعفاءات الضريبية والمنح والمساعدات المالية المقرونة بالمساعدات الفنية والتقنية 9
الى جانب توفير البنية التحتية المناسبة خاصة في المحافظات والمناطق النائية والبعيدة والتي يوجد فيها بطبيعة الحال اعلى مستويات للفقر والبطالة )جيوب الفقر(. مع ضرورة متابعة هذا هذه المشاريع خالل م ارحل االنشاء واالنتاج للتأكد من تجاوزها كافة المعيقات التي تواجهها ومن ثم مساعدتها في تسويق انتاجها داخليا وخارجيا. فأذا ما علمنا ان ما نسبته %58 من المشاريع االقتصادية العاملة في الوطن العربي تعتبر مشاريع صغيرة او متوسطة وانها تسهم بما يزيد عن %41 من الناتج المحلي )SMEs( االجمالي وانها تستحوذ على حوالي من فرص العمل المستحدثة سنويا فانه البد من %71 ايالء هذه المشاريع المزيد من االهتمام وتقديم كافة الحوافز واالمتيا ازت لها اخذين بعين االعتبار ان الكثير من هذه المشروعات تحمل خاصية الريادة والمبادرة واالبتكار وتمتاز هذه المشروعات بقدرة عالية على جذب المدخ ارت وتحويلها الى استثما ارت ضمن حيث يعمل صاحب المشروع والعاملين جنبا إلى جنب لمصلحتهم المشتركة. بيئة عمل مالئمة ناهيك عن كونها حقل تعتبر مالئم للتدريب وبناء الخب ارت خصوصا للشباب في م ارحل بناء خب ارتهم العملية وانخ ارطهم في سوق العمل. إن ما وصلت إليه الدول المتقدمة من نمو وازدهار اقتصادي تجني ثماره شعوبها حاليا لم يكن ليتحقق بدون توجه هذه الدول وبشكل حثيث نحو اتباع كل ما هو من شأنه تنمية ثقافة العمل الحر وتعزيز روم المبادرة واالبتكار لدى شبابها كإدخال مفهوم التشغيل الذاتي في المناهج التعليمية ومنذ الم ارحل الد ارسية المبكرة. وذلك جنبا الى جنب مع اد اركهم وايمانهم الكامل بأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تمثل عصب االقتصاد كانت وما ازلت أداة تنموية فاعلة تساهم بشكل كبير في تطوير اف ارد المجتمع نحو على النفس االعتماد واعالء قيمة الذات اضافة الى قدرة هذا المشاريع على خلق الماليين من فرص العمل الجديده خاصة اذا ما علمنا ان تكلفة توفير فرصة عمل في جديده المنشآت الصغيرة والمتوسطة تعد اقل بكثير بالمقارنه مع مثيالتها من المنشات كبيرة الحجم أو 10
في الحكومة. وذلك اذا ما توفرت لها شروط وعوامل تساعدها على االستم ارر وزيادة والنمو حجمها. وهذا يتطلب من صانعي الق ارر في الحكومات والقطاع الخاص في الدول العربية للعمل معا وبشكل متوافق على توفير المتطلبات الالزمة لتمكين هذه المنشآت من القيام بدورها االقتصادي واالجتماعي والتي نذكر منها على سبيل المثال ال الحصر: توفير بيئة أعمال مالئمة والمتوسطة. تعالج وتحد من المعيقات التي تواجه المنشآت الصغيرة توفير الخدماا التمويلية وتنويعها تقديم الخدماا اإلستشارية الالزمة وبما يم كن هذه المنشآت من االستم ارر. وبما يمكنها من النمو والتطور. ال ازم الشركات الحاصلة على عطاءات حكومية بتنفيذ ما اليقل عن %21 هذا من العطاء من خالل المنشآت الصغيرة.)Subcontracting( والمتوسطة وتبني عوائق إدارية على السلع المستوردة ولتي لها صغيرة ومتوسطة. شبيه محلي مصنع في منشآت مع ضرورة تطوير صندوق تأمين للمنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة ضد مخاطر االفالس أو تعثر الديون. : 1 -مساهمة المرأة في سوق العمل وأما بما يتعلق بقوة العمل فقد بلغ معدل المشاركة االقتصادية المنقح )قوة العمل منسوبة إلى السكان فأكثر( سنة للمملكة %26 االردنية الهاشمية في حين جاءت مشاركة 99 الرجال )كنسبة مئوية من اجمالي السكان من الرجال في الفئة العمرية 1.-77 سنه( حوالي مقابل لإلناث. فقط %9339 وهذا يظهر ضعف ومحدودية مشاركة النساء %61 في سوق العمل وان تمثل الرجال مشاركة حوالي خمس اضعاف مشاركة الم أرة في سوق العمل. وهذا الوضع ايضا ال يختلف كثي ار عن باقي الدول العربية وكما هو ظاهر في الجدول التالي: 11
نسبة المشاركة في القوى العاملة من كال الجنسين )%( الدولة مصر لبنان سوريا االما ارا السعودية قطر البحرين اليمن عمان الكويا دول الدخل المنخفت دول الدخل المتوسط دول الدخل المرتفع في العالم االتحاد االوروبي الشر االوسط وشمال افريقيا اناث 37 37.7 74 3. 13 7. 37 2. 71 43 14 12 11 11 31 ذكور 4. 47 47.3.1.7.. 47.1.1.2 44 7. 44 77 42 يالحظ من الجدول السابق بان نسبة مشاركة الم أرة في سوق العمل تنخفض كلما ارتفع الدخل في الدولة التي تعيش بها مما يعني عدم اضط اررها للخروج للعمل السباب اقتصادية. اال ان الدول التي تتمتع بدرجة عاليه من الثقافة واندماج الم أرة في المجتمع بحرية دون ادنا درجات المخاطرة فأن مشاركة الم أرة في سوق العمل فيها ترتفع. 12
: 7 -مشاركة المرأة في سوق العمل تقرير التنافسية العالمي يصدر تقرير التنافسية العالمي بشكل سنوي عن المنتدى االقتصادي العالمي ويعنى بد ارسة تنافسية اقتصاديات الدول المشاركة ومقارنتها وفقا للمؤش ارت والعوامل المحددة لتنافسية االقتصاد وبيئة األعمال للدول المشاركة من خالل اعتمادة وبشكل رئيسي على مسوحات يتم توزيعها تعنى بانطباعات اصحاب األعمال حول العوامل المؤثرة ببيئة االعمال. وفيما يلي جدول يظهر مؤشر مشاركة االناث في القوى العاملة في بعت الدول العربية حسب تقرير التنافسية العالمي من اصل )77.( دولة و) 73.( دولة. تقرير )31.7-31.1(.2..21.33.31.24.32.34.2..22.71.21.27 تقرير )31.1-31.7(.73.2..33.37.7..37.3..21.24.77.27.27 الدولة االردن مصر قطر االما ارا السعودية الكويا البحرين عمان المغرب الج ازئر تونس لبنان 13
هر من الجدول السابق و ظي ضعف مؤشر مشاركة االناث في القوى العاملة في الدول العربية وذلك عند مقارنة هذا المؤشر مع بعض الدول االسيوية والعالمية وكما يلي: مؤشر مشاركة االناث في القوى العاملة في بعت الدول االسيوية والعالمية حسب تقرير التنافسية العالمي من اصل )77.( دولة و) 73.( دولة. 14 تقرير )31.7-31.1( تقرير )31.1-31.7( الدولة.3..21 تركيا.1.2 هونغ كونغ 41 47 سنغافورة 71 71 الصين..3..3 اندونيسيا.2.. اليابان.... كوريا الجنوبية 13 4. امريكا 72 71 المانيا 24 24 هولندا.2.3 فنلندا.7.7 السويد 1. 1. بريطانيا 2. 72 سويس ار.. اوغندا 7 1 الوس.1.2 ليتوانيا.. مدغشقر.. ماالوي.22.71.21.27.24.77.27 الج لبنان تونس ازئر المغرب
: ا- همية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تنمية ثقافة العمل وروح المبادرة 4 وفي هذا المجال ال بد ان يكون للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي ينشئ جزء كبير منها على افكار ابداعية وريادية دور في معالجة هذه الظاهره االقتصادية الخطيره خصوصا في ظل ت ارجع الحكومه عن اداء دورها في توفير فرص عمل تلبي رغبات واحتياجات الداخلين الى سوق العمل ومن كال الجنسين وخاصة االناث. وتنبع أهمية المنشآت الصغيرة بالنسة ألصاحبها بما تقدمه لهم من فوائد ومنافع عدة ومن أهمها ما يلي: تساعد على تطوير أف ارد المجتمع باعتبارها حقل مالئم للتدريب وبناء الخب ارت خصوصا بين الشباب في م ارحل بناء خب ارتهم العملية واالنتقال بهم إلى درجة االعتماد على الذات بدال من االعتماد على اآلخرين. حيث تساعد هذه المنشآت في ظهور التشغيل الذاتي Self Employed وتناميه وتطور إبداعات الفرد بعيدا عن الت ازمه بأنظمة وتعليمات مقيدة. تحد من إمكانية اعتماد الموظف على أجر او ارتب ثابت وبالتالي تساهم في تطور مفهوم الريادة في المجتمع وترسيخ قيم الريادة والعمل الحر لدى االف ارد وابعادهم عن االتكال والركون الى الوظيفة. استثمار المها ارت اإلبداعية الكامنة لدى الريادي باعتبارها حقل مميز للريادة والمبادرة واالبتكار حيث يتمكن عن طريق إستغالل البيئة المناسبة للعمل من تحقيق إبداعاته. تدني تكلفتها ومرونتها وقدرتها على التكيف كل ذلك يدفع الشباب الى االستثمار في المها ارت التي يمتلكونها. تحقيق دخل مستمر مما يمكن الشباب من توفير متطلبات الحياة المختلفة والعيش الكريم لهم ولعائالتهم واالرتقاء بمستويات المعيشة على كافة الصعد الصحية والتعليمية والمالية )مصدر لألمن االقتصادي لآلسرة والنمو االقتصادي للمجتمع(. 15
تحسين المستوى االجتماعي واالندماج مع المجتمع. حيث أن الشخص المنتج والنشط اقتصاديا يرتقي بمستواه االجتماعي وتتكون لديه القدرة والثقة بقوة مع مجتمعه واالندماج فيه. بالنفس على التعامل والتعاون ان تنمية ثقافة العمل وتشجيع الشباب نحو انشاء مشاريعهم الخاصة يتطلب مباد ارت حكومية جادة نحو ا ز الة المعيقات التي تواجه الرياديين في هذه المنشآت وتحول دون قيامها واستم اررها مما يجعل منها بالنهايه ميادين مناسبه لتمكين الشباب والرياديين..-اجراءات مقترحة لتنمية ثقافة العمل الحر : والمبادرة لدى المرأة العربية كصاحبة عمل تشجيع عمل الم أرة لحسابها الخاص وتوفير التسهيالت لحصولها على القروض وتوسيع فرص اإلق ارض المتاحة لها واتخاذ اإلج ارءات لتقليل مخاطر االستثمار واالنتاج للمشاريع التي تنفذها. توفير الخدمات المساندة للم أرة العاملة وبخاصة تشجيع إنشاء الحضانات ورياض األطفال وتطويرها وتحسين اإلش ارف عليها لدعم إقبال الم أرة على سوق العمل واستم اررها فيه. ضمان حقوق النساء في األعمال الموسمية وغير المتفرغة وفي القطاع غير المنظم الذي يشكل بابا واسعا لتشغيل عدد كبير من النساء الفقي ارت. توفير األسواق الموازية التي يمكن للنساء تسويق منتجاتهن فيها. توفير المقومات لدعم دور الم أرة الريفية في اإلنتاج الز ارعي والثروة الحيوانية وزيادة مشاركتها في تلبية متطلبات الحياة اليومية ألسرتها وتوجيه جهود الجمعيات المحلية لتعزيز هذا االتجاه وتوفير الدعم المؤسسي لها في النواحي المالية والفنية واالدارية. 16 وضع ب ارمج خاصة إلعادة تدريب وتأهيل الشابات الباحثات عن العمل لتلبية احتياجات قطاعات اإلنتاج المختلفة من القوى العاملة.
إيالء األهمية الالزمة لدعم مشاركة النساء في التخطيط لب ارمج األمن الغذائي وتنفيذها واعداد خطط عمل واضحة لهذه الغاية ضمن سياسة غذائية وطنية لزيادة االعتماد على الذات في إنتاج الغذاء. اتخاذ اإلج ارءات الالزمة لضمان السالمة والصحة المهنية للنساء العامالت وتوفير ظروف العمل المالئمة لتحقيق ذلك. االهتمام بأحوال األسر التي ت أرسها ام أرة ود ارسة قضاياها بهدف وضع السياسات والب ارمج التي تعالج مشاكلها والعمل على تزويد تلك األسر بالدعم االجتماعي الكافي لتمكينهن من تحقيق االستقالل االقتصادي والمحافظة عليه واازلة المعوقات التي تحول دون حصول النساء المسؤوالت عن األسر على االئتمانات والقروض والموارد وذلك بهدف النهوض بوضعهن االجتماعي واالقتصادي. توفير الخدمات الخاصة للنساء ذوات االحتياجات الخاصة وتوفير التأهيل االجتماعي والمهني لهن بهدف تسهيل مشاركتهن في النشاطات الحياتية واندماجهن في المجتمع وسوق العمل. التوسع في توفير خدمات التعليم والتدريب المهني لإلناث وبخاصة في الحقول التي تمارس العمل فيها كالز ارعة وكثير من المجاالت الصناعية باإلضافة إلى قطاع الخدمات. تطوير خدمات التوجيه واإلرشاد التربوي والمهني في المؤسسات التعليمية واإلعالمية لتشجيع الفتيات على اختيار المسا ارت التعليمية األكاديمية والمهنية التي تتوافق مع قد ارت األف ارد من ناحية ومتطلبات مجاالت العمل من ناحية أخرى. السعي لتعديل القوانين والتشريعات التي تمس مصالح الم أرة وحقوقها إل ازلة مظاهر التمييز ضدها وتعزيز دورها في المجتمع وتحسين مكانتها فيه ويشمل ذلك قوانين الجنسية واألحوال المدنية والتقاعد والضمان االجتماعي والتأمين الصحي والعمل والنقابات المهنية. 17
استخدام وسائل اإلعالم واالتصال الجماهيري لتوعية المجتمع بشكل عام والم أرة بشكل خاص بالقضايا الشرعية والقانونية التي تهم الم أرة وباإلج ارءات الالزمة لممارسة حقوقها في المجاالت المختلفة ويشمل ذلك عقد الورشات والندوات واعداد النش ارت والمطبوعات. التوسع في التسهيالت والخدمات الموجهة لتزويد الم أرة بالمساعدة في مجاالت العمل واالستثمار واالستشا ارت القانونية. مشاركة الم أرة في رسم السياسات الحكومية وتنفيذها وعلى جميع المستويات والمساواة في التعيين والترقية للم اركز القيادية. القيام بحمالت إعالمية لزيادة التقبل االجتماعي لعمل الم أرة وبخاصة في القطاعات غير التقليدية وتوفير التدريب الالزم لذلك. توعية أصحاب العمل والمديرين ورؤساء الوحدات اإلدارية بالحاجة إللغاء مظاهر التمييز ضد النساء في التوظيف والتدريب والترقي الوظيفي وتشجيع الح ارك المهني للنساء وبخاصة في المستويات المهنية الدنيا والمتوسطة حيث تعمل غالبية القوى العاملة النسائية. تعزيز مشاركة الم أرة في النقابات المهنية والعمالية على كافة المستويات وتشجيع المنتديات والمطبوعات النسائية. اتفاقيات عمل دولية بين دول الجوار لتشغيل الشباب وخاصة االناث منهم الستثمار عقد مواردنا البشرية. حصر جميع المهن غير المرغوب فيها خصوصا تلك التي توفر اآلالف فرص من العمل والسعي لتحسين ظروف والعاملين فيها العمل لتصبح اكثر جاذبية لعمل الم أرة. 18
تنمية وتعزيز ثقافة العمل الحر وبيان دورها في خلق فرص عمل للشباب عن وخاصة طريق تشجيع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وايجاد مصادر التمويل الالزمة لها. تنفيذ زيا ارت وعقد لقاءات توعوية لالهالي وابنائهم وبناتهم في مناطق جيوب الفقر لتوعيتهم باهمية العمل المهني واليدوي والحرفي وتغيير نظرتهم الدونيه عن هذا النوع من االعمال. الشابات العربي والشباب على المها ارت الحياتية اليومية من جهه والفنية تدريب وتأهيل والتقنية من جهة اخرى هذا الى جانب تقديم دو ارت تهدف إلى تعزيز أنماط الحياة الصحيحة وفرص العمل والمشاركة المجتمعية للشباب والشابات. ومن كال الجنسين تقديم تمويل ميسر للشباب بعد تخرجهم للبدء بمشاريع صغيرة تمكنهم من العمل وذلك بعد زرع ثقافة العمل الحر وروم المبادره لديهم. تبني إست ارتيجية عمل وطنية تتولى و ازر ات في الدول العربية العمل قيادتها على ان تشتمل إست ارتيجية االصالم هذه على: ربط والتشغيل مع رفع بالتدريب التعليم االداء والكفاءة والجودة وتضمينها ب ارمج لرفع القد ارت المؤسسية من خالل الدعم الفني والتقني لضمان استم اررية عمل المشاريع الخاصة والتأكد من تخطي الصعاب. إطالق نظام وطني للتشغيل الكتروني يعمل على ربط جميع مديريات التشغيل والعمل بهذا النظام والذي يحتوي على قاعدة بيانات ضخمة وذلك للمواءمة بين الباحثين عن عمل وفرص العمل المتاحة. على ان يتم التنسيق بخصوص هذا النظام مع دول الجوار 19
ومختلف الدول العربية لتكون المعلومات المتوفرة به متاحه لهم للمساعدة في انتقال االيدي العاملة وتسهيل عملية االحالل. التوسع في تعميم خدمات التربية المهنية وتسهيالتها كعنصر من عناصر التعليم العام في مرحلة التعليم األساسي للذكور واإلناث على حد سواء لتشمل المها ارت والمعلومات واالتجاهات المهنية في قطاعات العمل المختلفة الصناعية والز ارعية والخدمية. الحد من ظاهرة التسرب من المدارس بين اإلناث وبخاصة في مرحلة التعليم األساسي في المناطق والتجمعات السكانية بشكل عام وفي األرياف واألحياء الفقيرة بشكل خاص. تقديم خدمات االرشاد والتوجيه المهني للباحثين والباحثات عن عمل من جهة و مساعدة أصحاب العمل بتأمين إحتياجاتهم من العماله من الشباب والشابات من جهة أخرى. تعيين مستشارين عماليين في السفا ارت الدول في العربية التي لها تمثيل بها وذلك لمتابعة أوضاع أسواق العمل هناك وامكانية االستفادة من فرص العمل المتاحة بتلك الدول ومتابعة القضايا العمالية هناك. العامله للجالية إنشاء فروع إنتاجية للشركات تعمل بها االناث ويحظر على الرجال دخولها وبخاصة في المناطق البعيده والفقيرة والنائية والتي ال تتوفر فيه فرص عمل للسيدات. 20
المراجع: دائرة االحصاءات العامة االردنية www.dos.gov.jo وزارة العمل االردنية www.mol.gov.jo غرفة صناعة االردن www.jci.org.jo منظمة العمل العربية www.alolabor.org وزارة التخطيط والتعاون الدوالي www.mop.gov.jo البنك الدولي www.worldbank.org دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الحد من مشكلة البطالة وبخاصة بين الشباب في الوطن العربي. اعداد الدكتور ماهر المحروق. المنظمة الدولية للشباب. 21